ابن تغري
224
المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي
فنزل عليه شيخ نجيب وهو في ذلك ، فما زال به حتى قتله في ذي القعدة سنة ثمانمائة « 1 » . وكان رحمه اللّه فقيها حنفيا ، فاضلا كريما جوادا ، قريبا من الناس شديد البأس ، أديبا شاعرا « 2 » ظريفا لبيبا مقداما يحب العلم والعلماء ، [ 136 ب ] ويدنى إليه أهل الخير والفقراء « 3 » ، وكان دائما يتخذ يوم الخميس والجمعة والاثنين لأهل العلم خاصة ، لا يدخل عليه سواهم ، وأقلع قبل موته وتاب ورجع إلى اللّه تعالى ، ومن مصنفاته كتاب الترجيح على التلويح « 4 » ، وكان للأدب « 5 » وأهله عنده سوق نافق ، انتهى كلام المقريزي باختصار . 316 - [ ابن جبّاس الدمياطي الصوفي ] . . . . . . - 742 ه / . . . . . . - 1341 م أحمد « 6 » بن منصور ، الشيخ الفقيه شهاب الدين ، المعروف بابن جباس الدمياطي الصوفي ، الأديب الشاعر .
--> ( 1 ) « ست وثمانين » في ن ، وفي الأصل والدليل الشافي « سنة ست وثمانمائة » والصواب ما أثبتناه عن المصادر المتداولة التي أجمعت على أن هذه الواقعة سنة 800 ه ، وقد ذكر ابن تغرى يروى ذلك في الصفحات السابقة قبل أن ينقل عن المقريزي انظر ما سبق ص 220 ، ولعله خطأ من الناسخ فقد ورد ذكر هذه الواقعة في السلوك في حوادث سنة 800 ه - السلوك ج 3 ق 2 ص 906 . ( 2 ) « شاعرا » مكررة في ط . ( 3 ) « الفقر » في ط ، ن . ( 4 ) وعن مصنفاته انظر هدية العارفين ج 1 ص 117 ، وقد جاء فيه أن اسمه أحمد بن عبد اللّه السيواسى القاضي برهان الدين . ( 5 ) « الأدب » في ن . ( 6 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ج 1 ص 90 رقم 314 ، وورد اسمه أحمد بن منصور ابن أسطوراس الدمياطي يعرف بابن الجباس في الوافي بالوافيات ج 8 ص 190 ترجمة 3624 ، وفي الدرر أحمد بن منصور بن صارم بن أسطوراس المشهور بابن الجباس ج 1 ص 340 ترجمة 804 .